Text
ما كل يومٍ للنشاما عيد .!
أقف أمام قولهم”ما كل يومٍ للنشاما عيد” كأن البدوي أراد أن يذكّرنا بميزان الحياة، بتلك الفجوة التي لا تملأها كثرة الأفراح ولا يداويها صخب الأيام…! أتعجب من بساطة العبارة وعمقها معًا! كيف انبثقت من فمٍ أكلته الشمس والريح،! لِتُصبح حكمة تقف أمام أعقد الفلسفات. هذا القول لا يطلب مجدًا ولا يبشّر بنصرٍ دائم..! بل يترك فرحته معلّقة في الهواء، مثل ظلّ عابرٍ في صحراء ممتدة…. النشاما يعرفون أن العيد نادر،…
0 notes
Text
الكتابة كما النسيان... لا تُمحى.
أرسل لي ووردبريس اليوم تهنئة خافتة، كأنها تنهيدة طويلة “لقد سجّلت في ووردبريس منذ 12 عامًا.” ابتسمتُ… ثم فكرت، أهي ذكرى أم عزاء؟ صفحاتي الأولى طارت. حذفتها يومًا ما، في لحظة تشبه قرارات النساء في المساءات الطويلة نثرٌ من الكلمات في قاع كوب قهوة لم يُكمَل، أو قصيدة لم تُطبع.ولكن… ماذا يهم؟ فالأثر لا يُحذف، وإن غاب. مدونتي القديمة تشبه مدينة هُدمت جدرانها، لكنّ رائحتها بقيت.تشبه دفترًا لم أعد…
0 notes
Text
-
أعرفكِ.عرفت عينيك قبل أن يُرسم هذا الضوء على جسدي.كنتِ من حلم بي ذات مساء خريفي،حين مللتِ كل الأجوبة. أقف على الصدفة لا لأدلّك على الجمال،بل لأقول إنني خرجت من شيء،ولا أنتمي ب��د لأي شيء. لم أُولد من البحر كما قالت الأساطير،بل من صمتٍ طويل، ومن رغبة أن أكون امرأة دون أن أُشرح أو أُمتدَح.أنا لست رمزًا،ولا استدعاءً للغواية،أنا لحظة صدق.وقفت هناك،لأراكِ ترين نفسك، لا لتري جسدي. لا تسألي: من…
0 notes
Text
مذكّرات
لم أكن أظن أنني سأعود إلى نصٍّ كتبته بيدٍ هادئة في لحظة عابرة من الصفاء، ثم أجده مغلّفًا بهذا الجمال، ينتظرني كأنني لست من كتب.اقتنيت “مذكّرات” لا بوصفي كاتبة، بل قارئة لأول مرّة.الغلاف بما فيه من حنوّ البنفسج والطائر المتأمّل، شدّني قبل أن أتذكّر أن كلماتي تختبئ في الصف��ات الأولى.وكم هو غريبٌ أن تُهدى كلماتك إليك..! لا لأنك نسيتها! بل لأنّها عادت إليك وقد تغيّرت صارت أكثر هدوءًا، أكثر اتساعًا…
0 notes
Text
صيفية طويلة، وأشياء تبدأ على مهل
كان يمكن لهذا الصيف أن يمرّ مثل أي صيف مضى، نفس البيت العائلي، بنفس نوافذه التي لا تُغلق جيدًا، بنفس النهار الطويل الذي لا يلين! غير أن شيئًا صغيرًا بدأ يُربك هذا التكرار! نومي انقلب، والأفكار باتت تزورني في الوقت الخطأ، أو ربما هو الوقت الأصدق…! الليل الآن ليس للسكينة، بل للبحث، للتفكير بما أكتبه وما لا أكتبه، ولتلك اللحظة التي قررت فيها أن أكون جزءًا من شيء يُصنع لأول مرة. لم أكن أعلم أن…
0 notes
Text
عودة .
مر وقت طويل…كأن الكتابة كانت تنتظرني خلف الباب بصبر، بينما كنت مشغولة بمحاولات اتخاذ قراراتي، تلك التي لم تُحسم أبدًا. تنقّلت بين فكرة وأخرى، بين مدينة وأخرى، بين غربة اخترتها بيدي وحياة اعتقدتُ أنني سأعتادها. ثم عدت.عدت إلى الوطن، إلى الطرقات التي أحفظها عن ظهر قلب، إلى الروتين الذي كنت أهرب منه، وها هو الآن يحاصرني من جديد. أمارس تفاصيل الأيام كما لو أنني لم أغادرها يومًا، ومع ذلك شيء في الداخل…
0 notes
Text
ميراث لا يُكتب
في عائلتي، لم تكن المرأة تستأذن الحياة، كانت تمضي فيها كأنها صاحبتها! تدبّر وتقوم مقام الجميع، تحسن التقدير ولا تتأخر عن الفعل… لا تطلب/ لا تنتظر/ ولا تلوّح بضعفٍ لم تعترف به يوماً. صارت تلك الصورة ميراثاً يُورّث..! لا مال فيه ولا ذهب، بل وصيّة من نوع آخر ” أن تكوني أنتِ الجميع، وأن تُخفي وجعكِ بابتسامة ثابتة”. حين قررتُ أن أخرج من هذا الدور المكرر..! ، أن أختار الشريك لا العبء، كنت أظن أنني أخطّ…
#أدب وفلسفة#أفكار عميقة#أيام الأسبوع#الحياة اليومية#تأملات#تحليل نفسي#صمت#فلسفة#فلسفة الحياة#فلسفة الوقت#قوة الصبر#كتابة أدبية#نساء#نصوص عميقة
2 notes
·
View notes
Text
ما بعد العيد: الرتم الذي يعود دون استئذان
كأنّ شيئًا لم يكن !هكذا يعود رتم الحياة بعد العيد، دون أن يطرق الباب أو يُمهل القلب كي يلتقط أنفاسه! تعود الأصوات اليومية بنبرتها المعتادة صوت الغلايّة / زفير الأجهز/ وقع الخطوات في الممر/ وضجيج المدن التي لا تأبه إن كنت قد احتفلت بالأمس أو مرّ بك حنين مفاجئ لصوت المفرقعات. رمضان مرّ سريعًا هذا العام.ربما لأنه كان في الغربة؟! أو لأننا نحاول في البعد أن نكثف المعنى ونعوض الغياب بالتفاصيل مثل فطور…
#أعياد#أفكار عميقة#أيام الأسبوع#الحياة اليومية#الوحدة والوجود#تأملات#حلاوة#عيد#قوة الصبر#نصوص عميقة#يوميات
1 note
·
View note
Text
الأم التي تصنع يديها من الكلمات !
عندما رأيت هذه اللوحة غصصت لا أعرف ماذا أقول ربما وجدت نفسي مكان هذه الأم وهذا الطفل هو طفلي الأول، وكان يجب أن أكتب أن الأُم لا تحتاج إلى يدين كي تحتضن طفلها، فالعينان تكفيان، والصوت الممتلئ بحنانٍ خام، و الركبتان المنغرستان في الأرض كجذور لا تهتز. الأمومة فيض لا يُقاس بالأطراف، بل بالقدرة على الوقوف رغم النقص، على الانحناء دون أن ينكسر العمود الفقري للروح. الطفل يقف هناك، بملابس مرتبة و بوجه…
0 notes
Text
سلامة الأسفار !
يصل المسافر فينهض له المكان، وتستيقظ الأبواب والنوافذ التي غفت منذ رحيله. يلتفت القادم من سفره، يملأ عينيه بالمشهد الذي تركه خلفه، فلا شيء تغيّر إلا ذلك الشعور الطفيف الذي يُنبئه أن الوقت مضى وأنه غاب..! وقبل أن يسأل عن الحال و أيضاً قبل أن يرخي جسده من عناء الطريق، يجد عبارة تأتيه كهدية غير متوقعة “سلامة الأسفار”! عبارةٌ لا تتعجل الترحيب و لا تفيض بالمبالغة!! لكنها حنونة بما يكفي لتلتف حول الروح…
0 notes
Text
أُم.
هذه ليست مجرد أمّ، بل هي الجسر الوحيد بين الطفولة والعالم، الجدار الذي يُتَسَلَّقُ بالحاجة والخوف والرغبة في البقاء قريبًا من الدفء الأول..! في صعود الأطفال إليها، ليس ثمة استعجال، بل يقينٌ غريزيّ بأن الأم هي الوجهة الأبدية، وإنْ بدت في عيونهم قمّةً عالية. ( اللوحة لـ Brian Kershisnik )
0 notes
Text
سجني الناعم
يقول شمس الدين التبريزي: “إن المرء مع من لا يفهمه سجين.” لا أدري كيف غاب عني أن السجون ليست دائمًا قضبانًا باردة وجدرانًا عالية..! بعضها يُشيَّد من صمتٍ متواطئ، من أحاديث تدور في الفراغ دون أن تمسّني، من وجوه مألوفة لا تعكسني. عشرة أعوام وأنا أتحرك داخل قاعة واسعة، لكن حدودها لا تتجاوز تلك الأسئلة اليومية التي لا تنتظر إجابة: ماذا طبختِ اليوم؟ هل شاهدتِ المباراة؟أسئلةٌ لا تُطرح للمعرفة،! بل…
0 notes
Text
العين أم القلب؟
تساءلت بيني وبين نفسي: هل العين هي من تحب، أم القلب؟ أم أن العين تتآمر مع القلب في الخفاء، فتقوده قسرًا إلى حب من اختارته؟ ربما الحب لا يبدأ حيث نعتقد..! بل يتسلل ببطء دون إذن و دون وعي. قد تلتقي العين بشخص ما، فتقف عنده لحظة! مجرد لحظة عابرة لكنها كافية لزرع بذرة تنمو في الأعماق حتى تصير شجرة لا تُقتلع…! ترى العين فينقبض القلب، ثم يتوهم أنه ��ختار! لكنه لم يختر شيئًا، بل سيق إلى مصيره كما يُساق…
0 notes
Text
أن تجد جذورك ممتدة في أرضٍ لا تلفظك/ أن تشعر أن الفكرة التي تؤمن بها تتسع لك/ أن يكون لك موطئ قدمٍ لا يتزلزل/ أن تكون برفقة شخصٌ لا تكون معه غريبًا، محيطٌ لا يجعلك تتساءل إن كنتَ فائضًا عن الحاجة. أن تترسّخ دون أن تتقيد/ أن تتغير دون أن تضيع/ أن يكون لك مكانٌ تنتمي إليه دون أن يُغلق عليك.! كلما أثقلني الضجر،! وجدتني أبعثر وحدتي في فراغٍ رقمي، أتركها كنداءٍ عابر رسالةً بلا اسم، أُرسلها وأنتظر! لا…
#أدب وفلسفة#أفكار عميقة#الأدب#الوحدة والوجود#تأملات#تأملات أسبوعية#تحليل نفسي#عزل الروح#فلسفة الحياة#فلسفة الوقت#قوة الصبر#كتابة أدبية#نصوص عميقة
0 notes
Text
سونيا ألينز
2 notes
·
View notes